عزمي المنشاوى يكتب..

"اكشفوا على قواه العقلية.. قبل ما تحاكموه

السبت 26 فبراير 2022 -01:25
بعد ما تجرأ من لا يستحق اسمه إبراهيم.. على الإسلام.. وعلى أشرف وأعظم خلق الله.. سيدنا محمد.. وقال: " إيه رأيك إن مفيش معراج، هتصدق إن مفيش؟، وكل قصة إنه.. طلع السما وشاف الناس اللى فى السما وشاف الناس فى النار كل دى قصة وهمية كاملة". "كل قصة إنه.. " !!

تصور لما يقول عن نبينا محمد "إنه"… هل سيدنا محمد أعظم الخلق.. نكرة…؟؟!! أستغفر الله العظيم طلع علينا واحد مسئول من برنامج "حديث القاهرة" على قناة القاهرة والإعلانات!!!، فى تصريحات لأحد المواقع، وقال، إن الإعلامى إبراهيم عيسى، مقدم البرنامج، كاتب وباحث ومفكر قال ما لديه، ومن حق أى إنسان أن يرد عليه بالطريقة نفسها، هو استخدم حقه بأن يقول ما لديه ككاتب وباحث ومفكر.

ولأنى شايف إن الاتنين مقدم البرنامج والمسئول بالقناة، أو زميله فى السبوبة حيث تجرآ على ديننا!! أقول لهذا الشخص.. المدافع عن إبراهيم عيسى.. لو قلت لك إن مفيش مخ فى راسك.. وإنك مبتفهمش.. و"كل القصة إنك "صحفى أو كاتب أو إعلامى.. أو صانع محتوى.. كل ده وهم.

وهذا ما لدىّ، ومن حق أى إنسان أن يرد علىّ بالطريقة نفسها، وأنا أستخدم حقى بأن قلت ما لدىّ.. كمسلم أدافع عن دينى.. الإسلام.. وعن التشكيك فيه.. وسيد الخلق.. محمد ﷺ. أنا أدافع عن مقدسات وعقيدة.. أما أنت فتدافع عن مصالح وصاحب الحمالات.. الذى يشكك فى كل شيء.. وكل يوم يطل علينا من قناه هدفها الإعلان عن أى شيء وبأى ثمن!! وأنت وهو غايتكما فقط شهرة.. وفلوس، ولا تشبعان، وأنت وهو متجرئان على نبينا الكريم.. إبراهيم عيسى.. المختلف عليه الآن.. والذى كان يقدم برنامج "المختلف عليه" فى قناه الحرة الأمريكية.. ويبدو أنه مغرم دائما بالاختلاف، ومبدأ خالِف تُعرف، ويذهب إلى مناطق الشك .. ليزداد شهرة وأموالا.. أقول له: نبينا ﷺ أدّبه ربه.. أما أنت افتقدت الأدب مع أشرف الخلق؟؟ .

وأقول لكل المدافعين عن إبراهيم .. عودوا إلى رشدكم، الدفاع عن الباطل.. ليس فكراً.. ولا بطولة ولا حريةً، ثوابت الدين الحنيف لا تقبل جدالاً أو نقاشا. والكلام عن سيدنا محمد (الذى لا ينطق عن الهوى.. والذى أدبه ربه) يكون بأدب.. وبتوقير يليق بأشرف الخلق .

ولمن لا يعلم كيف كان الصحابة والتابعون والمسلمون السابقون يوقرون شفيعنا.. فقد قال الإمام مالك رحمه الله: كنت أرى جعفر بن محمد -وكان كثير الدعابة والتبسم- فإذا ذُكر عنده النبى ﷺ اصفرَّ وجهه. وقال أيضاً: كنت آتى عامر بن عبدالله بن الزبير، فإذا ذُكر عنده الرسول ﷺ بكى حتى لا يبقى فى عينيه دموع.