هل نستطيع التعايش مع الوباء ؟
الثلاثاء 19 مايو 2020 -04:40
  • أكدت منظمة الصحة العالمية أن عدم توفر لقاح ضد وباء" كورونا"  كوفيد-19 حتى الآن قد يجعله من جملة الفيروسات المتوطنة التي تحيط بنا، مما يجبرنا على التعايش معه بشكل طبيعي.  
    وفي الوقت نفسه حذرت المنظمة التابعة للأمم المتحدة من الآثار النفسية الناتجة عن ظهور هذه الجائحة في العالم، فالحجر وفقدان الأحباء والخوف من المستقبل كلها عوامل من شأنها أن تصيب البشر بأمراض نفسية طويلة الأمد. 
    والسؤال الذي بات يطرح نفسه وبقوة .. هل يستطيع العالم بشكل عام التعايش مع الوباء وبشكل خاص هل نستطيع في مصر التعايش ؟

    وللاجابة علي ذلك علينا ان ننظر ماذا يجب ان نفعل لتحقيق خاصة وان الدواء الناجح حتي الان للحد من الفيروس والسيطرة عليه يتمثل في التباعد الإجتماعي وهو الأمر الذي يترتب عليه انخفاض في طاقة العمل وخفض الانتاج و بالتالي الاستهلاك وهو ما يؤثر بالسلب علي المعايير الاقتصادية العالمية القائمة بشكل مباشر علي الطلب سواء المحلي او العالمي .

  • و نحن الان نري ان اغلب الدول التي استطاعت محاصرة المرض بداية من الصين وبعض الدول الاوربية والأسيوية بدأت تنفيذ سياسات خفض كثافات العمل والحد من التجمعات ووضع اشتراطات كثيرة لفتح الاقتصاد وتغليظ العقوبات علي المخالفين يأتي ذلك بعد فترة كبيرة من الإغلاق التام تبعها فتح جزي ثم تعايش .
    بينما نحن في مصر منذ بداية الأزمة ونحن نتبع سياسة "مسك العصي من المنتصف" بعد فرض حظر تجوال جزئي واغلاق دور العبادة والأماكن الترفيهية وتخفيف طاقة العمل بينما لا تزال الاسواق مزدحمة والشركات تعمل والناس تملئ الشوارع وهو ما يوحي اننا متعاييشين بالفعل مع الفيروس ولكن في ظل الاتجاه الي اعادة الفتح الكلي للأماكن المغلقة فهل نستطيع ان نسيطر علي ما قد يحدث في اعقاب ذلك؟

     الاجابة بالطبع أكثر وضوحاً والرؤية أكثر اتساعاً أمام متخذ القرار في الحكومة ولكن عليه أن يعي جيداً ما أكدته «الصحة العالمية»  التي تقول إن العالم لن يكون في أمان من تداعيات وتأثيرات الوباء بشكل عملي وفعلي حتى الإعلان عن الدواء الذي يقضي عليه، ورغم ذلك فإن فتح الأبواب لعودة الحياة إلى طبيعتها من جديد صارت ضرورية، خاصة بعد أن أثر العزل وسيل الاحتياطات المتخذة لمنع انتشاره على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية بشكل كبير جداً، وإذا كانت هناك ضرورة لعودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي، فلا بد من اتباع هذه الاحتياطات لحماية الناس من فتك الفيروس، كما حدث في بعض البلدان الأوروبية ودولة الإمارات مؤخراً، التي أقرت عودة النشاطات التجارية، وفتح مراكز التسوق، ولكن وفق ضوابط يجب مراعاتها .


    وفي ظل تأكيد «الصحة العالمية» إن العالم لن يكون في أمان من تداعيات وتأثيرات الوباء بشكل عملي وفعلي حتى الإعلان عن الدواء الذي يقضي عليه، ورغم ذلك فإن فتح الأبواب لعودة الحياة إلى طبيعتها من جديد صار ضرورياً ، خاصة بعد أن أثر العزل وسيل الاحتياطات المتخذة لمنع انتشاره على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية بشكل كبير جداً، وإذا كانت هناك ضرورة لعودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي، فلا بد من اتباع هذه الاحتياطات لحماية الناس من فتك الفيروس، كما حدث في بعض البلدان الأوروبية ودولة الإمارات مؤخراً، التي أقرت عودة النشاطات التجارية، وفتح مراكز التسوق، ولكن وفق ضوابط يجب مراعاتها.

     

تعليقات القراء

أضف تعليق
الأسم
البريد الألكنرونى
التعليق

تعليقات الفيس بوك

أحدث الاخبـــار

الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لموقع البوصلة 2015