فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

الأربعاء 29 يونيو 2022 -02:24

تقرير: سمر ابو الدهب
يترقب المسلمون بكافة أنحاء العالم استطلاع هلال شهر ذي الحجة، والذي سوف يكون بعد مغرب اليوم 29 يونيو 2022، وستعلن عنه دائرة الأهلة بالمحكمة العليا السعودية.
و كشفت الحسابات الفلكية أن موعد بداية شهر ذي الحجة 1443وفقا لما أعلنه معهد البحوث الفلكية غدا الخميس 30 يونيو 2022، وبذلك تكون وقفة عرفات 1443هـ فلكيـــاً الجمعـــــة 8/7/2022م، وأول أيام عيد الأضحى المبارك 1443هـ فلكيـــاً السبــــت 9 يوليو 2022.



فضل صيام العشر الأوائل من ذي الحجة

أوضحت الإفتاء انه يستحب صيام الأيام الثمانية الأولى من ذي الحجة ليس لأن صومها سنة، ولكن لإستحباب العمل الصالح بصفة عامة في هذه الأيام، والصوم من الأعمال الصالحة، وإن كان لم يرد عن النبي صل الله عليه وسلم صوم هذه الأيام بخصوصها، ولا الحث على الصيام بخصوصه في هذه الأيام، وإنما هو من جملة العمل الصالح الذي حث النبي صلى الله عليه وآله وسلم على فعله في هذه الأيام كما مر في حديث ابن عباس. الأعمال المستحبة في العشر الأوائل من ذي الحجة الصوم، ويُسن صوم أول تسعة أيام من ذي الحجة.

وكان رسول الله- صل الله عليه وسلم- يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر والأثنين والخميس، والحفاظ على نظافة الأماكن العامة والطرق الدعاء في يوم عرفة، لما قاله النَّبِيَّ- صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أفضل الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وأفضل مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ».

ذبح الأضحية، فقال رسول الله- صل الله عليه وسلم-: «ما عملَ آدميٌّ من عملٍ يومَ النَّحرِ أحبّ إلى اللهِ من إهراقِ الدَّمِ، إنَّهُ ليأتي يومَ القيامةِ بقُرونها وأشعَارِها وأظلافِها -أي: فتوضع في ميزانه- وإنَّ الدَّمَ ليقعُ من اللهِ بمكانٍ قبلَ أن يقعَ من الأرضِ فطيبُوا بها نفسًا» رواه الترمذي.


التهليل والتكبير والتحميد، لقول النبي- صل الله عليه وسلم-: «مَا مِنْ أَيَّامٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ وَلَا أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ فِيهِنَّ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ". فعل الخيرات .
قال رسول الله صل الله عليه وسلم: «ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه» رواه البخاري.

لبس الثياب الحسن يوم العيد، فقد ورد في مستدرك الحاكم، عن الحسن بن علي- رضي الله تعالى عنهما- قال: «أمرنا رسول الله- صل الله عليه وسلم- في العيدين أن نلبس أجود ما نجد، وأن نتطيب بأجود ما نجد، وأن نُضحي بأثمن ما نجد».
أخرجه الطبراني والحاكم. كثرة الذكر، حيث يستحب الإكثار من الذكر في العشر من ذي الحجة، مُستشهدة بما قال الله تعالى: (وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ). صيام يوم عرفة، حيث قال رَسُولُ اللَّهِ-صَلَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ» رواه مسلم. من بداية شهر ذي الحجة يستحب لمن أراد أن يضحي ألا يأخذ شيئا من شعره أو أظفاره.